كين لودج

كين لودج
هو مؤسس والمدير التنفيذي لشركة “إس آي بي”، حيث أسسها في المملكة المتحدة عام 1983، ويتمتع السيد/ كين بخبرة كبيرة في جميع الخدمات التي تقدمها “إس آي بي” ، كما اشترك في مهام مع الجهات الحكومية، والشرطة، وأقسام تطبيق القانون في المملكة المتحدة وخارجها.

وهو عضو في الهيئات المهنية التالية: معهد المحققين المحترفين، ورابطة المحققين البريطانيين، والرابطة العالمية للمحققين المحترفين، ومنظمة “أيه إس آي إس الدولية”، وجمعية المتخصصين في الاستخبارات التنافسية، ومعهد المديرين، إلى جانب هيئات أخرى.

ويتميز السيد/ كين بخبرته في التعامل مع كل المهام الدولية؛ نظرًا لخبرته في العمل في الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا وأوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وغير ذلك.

وتمكَّن السيد/ كين خلال السنوات القليلة السابقة من إدارة العمل في عدد من القضايا الكبرى ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

  •  حالتا ابتزاز منفصلتان، استهدفت الأولى مبلغًا يُقدَّر بـاثني عشر مليون جنيه إسترليني، بينما استهدفت الأخرى مبلغًا يُقدَّر بمليون جنيه إسترليني، وفي كلتا الحالتين توصلنا للمبتز نتيجةً للبحث الجنائي الإلكتروني وجمع المعلومات وما أعقبهما من المراقبة، كما تمكَّنا من توفير الدليل الكافي لضمان إدانة المبتز مما قد يؤدي إلى الحكم بسجنه لمدة طويلة، إلى جانب مصادرة أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة والمواد المستخلصة وما إلى ذلك بدون أي دعاية سلبية قد تؤدي إلى التشهير بالعملاء.
  •  عمل تحقيقات مكثفة وجمع المعلومات المتعلقة بمرتكبي هجمات الاستحواذ التي أدت إلى اختلاس الأسهم في بنوك دولة مولدافيا، وهو ما تضمن تحديد هويتهم إلى جانب البنية التحتية المعقدة من الهيئات الخارجية والمستندات المزورة والمسؤولين الفاسدين المتورطين في الجريمة، وساعدت تحقيقاتنا العميل في استعادة أسهمه إضافة إلى عدة ملايين يورو.
  • تدبير “عملية تَخَفٍّ” بهدف جمع المعلومات لتحديد هوية المتورطين في عملية احتيال دولية استُولي فيها على ما يتجاوز نصف مليون يورو من عميلنا، وأسفرت عمليتنا عن القبض على عدة أشخاص في دبي أُدينوا في وقت لاحق.
  • التحقيق في جريمة اختراق للبريد الإلكتروني لأحد عملائنا نتج عنها سرقة مبلغ ثمانمائة ألف يورو من حسابه وتحويل المبلغ إلى عدد من الحسابات التابعة للجناة، وقد أدى ما أجريناه من التحقيقات وجمع المعلومات إلى تحديد هوية الجناة من أشخاص وهيئات، وتحديد موقعهم وما إلى ذلك، وسُلِّم تقريرنا إلى الشرطة، كما استُخدمت بعض المعلومات التي جمعناها كدليل داعم في استكمال دعوى قضائية ضد أحد البنوك نظرًا لإهماله بتوفير العناية اللازمة عند فتح الحساب، إلى جانب إهماله بمتابعة عمليات التحويل من وإلى الحساب بالإضافة إلى نوع النشاط التجاري.

وحتى على الصعيد التاريخي، اشترك السيد/ كين في عام 1998 في تحقيق الأصول ورصدها، نتيجة حادثة “فوتنجا دي باباني سيسوكو”، وهي حادثة التزوير التي كلفت أحد بنوك الشرق الأوسط 260 مليون دولار أمريكي.

ونتيجة للخبرات التي اكتسبها السيد/ كين ، فقد انضم إلى الشركات القانونية بوصفه عضوًا في الفريق القانوني، حيث يتخصص في التحليل الجنائي للأدلة الموثقة في الوقائع الزواجية والتجارية والجنائية ذات الأهمية، إلى جانب مشاركته في نهج إدارة القضايا وغير ذلك.

لم يكن تقديم الامتنان والعرفان الوافرين للسيد/ كين تقديرًا لكفاءته على مدار السنوات قاصرًا على العملاء فحسب، بل امتد أيضًا ليشمل المحاميين والمستشارين القانونيين وقضاة المحاكم العليا، حيث تعتمد سياسة السيد/ كين على إقامة علاقة طويلة المدى مع عملاء “إس آي بي”، وذلك بالحفاظ على أسرار العملاء واستمراريتهم والكفاءة المهنية بهدف الوصول إلى نتيجة مُرضية في تسوية قضاياهم عبر تقديم أفضل الحلول الممكنة.

للحصول على استشارة مجانية اتصل بنا الآن